الأحد، 1 يناير، 2017

مقارنة بين الله وسانتا كلوز (بابا نويل)


أن الله في جميع الأديان ومنها السماوية معروف بجبروته وتغطرسه واستبداده سيرسل أي شخص إلى النار لمجرد أنه خالف كلامة أو أوامره الأطفال على سبيل المثال يتلقون كم كبير من هذه الأفكار والتعريفات والتعاليم عن شخصية سيكوباتيه مريضة تعتلي عرشها تتدخل وتراقب وتفحص تصرفات البشر ككائنات لتعطيهم الثواب أو العقاب، وهذا ليس فكر منطقي أو صحيح فليس من المنطق أن أكون عبداً لشخصية مريضة تتطلب القيام ببعض الطقوس وفي حال رفضت ذلك أو قصرت في أدائه فمصيرك النار!


أن شخصية الله أو الاله تشبه لحد كبير شخصية كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية السيكوباتيه المريضة ففي حال اخللت او شككت او اثرت الشكوك في مايتعلق بولائك له فأن مصيرك هو الإعدام، فكرة التسلط والجبروت والقدسية الله لاتختلف عن كيم جونغ أون ولكم أن تتخيلوا كيف استطاع السيكوباتي كيم جونغ أون جعل الأغلبية العظمى يحبونه بجعلهم معرضون لمعلومات إعلامية عديدة وممنهجه وكاذبه ومزوره وترهيبيه وجعلهم موهومون بالتمجيد لذاته وموهومون بمجدهم الزائف عبر سنوات من زراعة هذا الفكر في عقول الأجيال جيلاً بعد جيل رغم أن كل ذلك الوهم الذي يعيشونه هو مغالطة كاذبة۔

واذا ما قارنا ذلك مع فكرة المجتمعات التي تعيش وتقتات على فكرة الله سنجدها تمجده وتحمده وتهابه وترتعب منه وتدعي انها تحبه ولكن في الواقع هو وهم تمت زراعته وتلقينه للأطفال جيلاً بعد جيل، اذا ما أخذنا في الاعتبار أن كلتا الشخصيتين الله وسانتا كلوز هما شخصيتان وهميتان وخرافيتان إلا أن شخصية سانتا كلوز شخصية محبوبه لدى الجميع فهذه الشخصية مفيدة لعقلية الطفل أكثر من شخصية الله المتطفل والذي سيرسل من يخطأ للنار ويعاقبه أشد عقاب وعذاب مقارنة بسانتا كلوز فهو لن يرسل الطفل للنار وليس له شأن بذلك وإنما سوف يعطي الهداية للجميع، أن هذه الشخصية أفضل وأنفع وأصدق مما سوف يتعلمه الطفل من طابع جميل عن الحياة فهو يتعلم أن يكون شخصية محبوبه وغير مؤذيه ولا تشكل على كاهله عبئ نفسي، بالمقابل نجد أن من تقمص شخصية الله من المسلمين والمسيحيون يقومون بدوره في التطفل وفرض التعاليم ولا بل قد يصل الحال لوجود الإرهاب الممارس من العقوبات والحد والقتل والحرق لأنهم تلقوا ذلك منذ طفولتهم عن شخصية جيدة اسمها الله تفعل ذلك، تماماً مثل زعيم المافيا الذي يزرع في حاشيته من الأطفال على ان كل افعاله الاجرامية جيدة لأنه حسب تعريف كل من حوله هو إنسان جيد!۔


أبراهام لينكولن هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية من أعظم مافعله هذا الرجل هو تحرير السود من عبودية البيض، أن هذا الرجل هو أكثر عظمتاً من الله الذي مازال يطلب عبوديتنا له وخضوعنا وركوعنا أن ذلك لن يكون شيء نافع لجنسنا بقدر مايكون ضار لجنسنا لأن ذلك يبقينا تحت مظلة عدم نمو الوعي المسئول عن مرحلة البلوغ الفكري والرشد الإنساني لأننا نعتبر أنفسنا أقل شأن وكرامة مما يجب ونستصغر ونستحقر أنفسنا، ذلك هو مايجعل الشعوب الواقعة تحت هذا الفكر لاتزال مشلولة عن النهوض وهي مثقلة بأغلال الأفيون الكهنوتي والتراثي فيما يجب ومايخالف ولهذا نهض العالم بحضاراته ومازال العرب متخلفين في تمجيد أوهامهم الخرافية وإقصائهم لكل من يحاول مساعدتهم وإخراجهم منه۔

إن فكرة الله لخلق العالم والإنسان لعبادته وطاعته أو حتى ليرسل كل فرد للنار أو الجنة هي فكرة طفولية تدل على عبث لايليق بما يحاول أن يدعيه الخلقيون أن يدعونه عن فكرة الله وعظمته في خلق كل هذا الكون ليجلس ويراقب من سوف يرسله للنار ومن سوف يرسله للجنة وإنما يدل على عقلية طفولية سيكوباتيه ومريضة، بابا نويل ليس عظيماً ولكنه شخصية وهمية تدعوا للبهجة ورسم السعادة وبعيد كل البعد عن السرمدية المقيته لما هي عليه فكرة الخالق المزعوم الله (كيم جونغ أون)۔

هناك تعليق واحد :

غير معرف يقول...

فلتعلم ان الله يرى كل شي

(إن رد العاجز على التحدي سيكون صراخاً وتوتراً ودعاءً غباء، سيكون رداً فيه كل شيء ما عدا الذكاء والوقار، والقدرة والتهذيب) - عبدالله القصيمي